الخميس، ديسمبر ١٣، ٢٠٠٧

عودنا بعد حادث قصير


عودة بعد فاصل قصير قصدى بعد الحادث و الحمد لله أن العناية الالهية هى السبب فى نجاتى من هذا الحادث الذى كاد أن يفقدنى دنيا أعتقد أننى لم أقدم فيها مالم يجعلنى مطمئنا عندما أقابل ربى عز و جل و الحمد لله أن كتب لى عمرا او بمعنى أصح و ادق ان لحظة الفراق لم تأتى بعد و أخذ درسا يجعلنى أتمسك بدينى و مبادئى أكثر و أكثر
أولا أنتم بجد وحشتنى جدا جدا و شكرا لواحد سأل عليا أو حاول الاتصال تلفونيا خلال فترة غيابى السابقة او ارسل لى رسالة لطيفة عبر البريد الالكترونى او عبر المدونة بل و أشكر أيضا كل فرد لم يحاول او يفكر فى الاساس و السؤال عن سبب الغياب فمعادن الناس تظهر فى هذه الاوقات فتجد انهم يبيعون الكلام فى زجاجات فارغة قابلة للكسر فى أى لحظة لانهم لا يحاولون حمايتها بأى وسيلة كانت فشكر لكم جميعا المهم مش هتكلم كتير لانهم لا يستحقون كل هذه الاسطر للكلام عنهم و التى أرى قد تكون افيد فى أشياء أخرى
مر شهر و نصف منذ أخر مرة كتبت فيها فى المدونة و التى كانت أغرب لحظات فى حياتى بدأت برحلة البحث عن وظيفة و أنتهت بحادث تعرضت له كاد أن ينهى حياتى فى لحظات قصيرة جدا
مش عارف أبتدى منين بس خلينا نبتدى من الشغل و عملية البحث التى مازالت مستمرة و انواع النصب المتعددة التى رأيتها بعينى ، فأولها أحدى الشركات المعروفة فى مجال الادوية و التى أشترطت التوقيع على إيصال أمانة على بياض و بدون مبلغ و عندما رفضت سمعت من الكلام مالم اسمعه من اللمبى و أخوه السيد بوحة ولا الشركة الثانية صاحبة الاسم الكبير فى عالم الادوية فى مصر و صاحبة الاسم الكبير فى سوق الادوية و مدى سعادتى عندما علمت أننى نجحت فيها وسط عدد كبير من المتقدمين و عند طلب الاوراق فؤجئت بشئ غريب خرج من جراب الحاوى و هو شرط العمل فى الشركة هو تخصيص جزء من مبيعات الادوية فى الادوية المحروقة فى السوق و انتم تعلمون معنى كلمة المحروق فى عالم الادوية و لا أخفى عليكم ما تذكرته وقتها من كلمات أغنية المال و البنون و التى تقول " قالوا الشيطان قادر و له الف صورة"
تعبتوا و لا لسه ، طيب نكمل
أما الثالثة و التى سألتى عن الوسطة القادم بها و مدى قوتها و سلطتها فى السوق و طبعا كانت الرد الطبيعى "وسطتى ربنا" و اسمعوا الرد الجميل اللى كان من رئيس الشركة " بص يا ابنى ربنا كبير و صاحب الملك بس انا عايز وسطتك فى الحياة الدنيا مش وسطتك فى الاخرة يا حبيبى"
و كتير و كتير قوى و مازالت عملية البحث عن مرزق مستمرة لعل و عسى أجد مرزق فى مكان أفضل بس انت فين يا مرزق ، أن شاء الله جاى فى السكة
و اخرها و الحمد لله تعرضت لحادث اليم و كانت العناية الالهية و دعوة والدى هى السبب فى خروجى سالما من هذا الحادث و الحمد لله أننى خرجت سالما من هذا الحادث و الذى أثر فى كثيرا لدرجة أن مشهد الحادثة يتكرر أمامى يوميا و لكن فى النهاية الحمد لله فهذا قضاء الله و قدره و حتى تكون عظة و أمتحان من الله سبحانة و تعالى
و مسك الخاتم منى و ليكم احلى سلام